حبيب الله الهاشمي الخوئي

26

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

آرام باش ، پرده تاريكى بكنار مىرود ، گويا كاروانهاى جهان ناپيدا وارد شوند ، هركس شتاب كند بزودى بكاروانهاى پيش گذر مىرسد . الفصل السابع من قوله عليه السّلام : واعلم [ يا بنيّ ] أنّ من كانت مطيّته اللَّيل والنّهار فإنّه يسار به وإن كان واقفا ، ويقطع المسافة وإن كان مقيما وادعا . واعلم يقينا أنّك لن تبلغ أملك ، ولن تعد وأجلك ، وأنّك في سبيل من كان قبلك فخفّض في الطَّلب ، وأجمل في المكتسب ، فإنّه ربّ طلب قد جرّ إلى حرب ، وليس كلّ طالب بمرزوق ، ولا كلّ مجمل بمحروم ، وأكرم نفسك عن كلّ دنيّة وإن ساقتك إلى الرّغائب ، فإنّك لن تعتاض بما تبذل من نفسك عوضا ، ولا تكن عبد غيرك ، وقد جعلك اللَّه حرّا ، وما خير خير لا ينال إلَّا بشرّ ، ويسر لا ينال إلَّا بعسر وإيّاك أن توجف بك مطايا الطَّمع فتوردك مناهل الهلكة ، وإن استطعت أن لا يكون بينك وبين اللَّه ذو نعمة فافعل ، فإنّك مدرك قسمك ، وآخذ سهمك ، وإنّ اليسير من اللَّه - سبحانه - أعظم وأكرم من الكثير من خلقه ، وإن كان كلّ منه . وتلا فيك ما فرط من صمتك أيسر من إدراكك ما فات من